اخبار المركزالدورات وورش العمل
مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان يشارك في الدورة ال60 لمجلس حقوق الإنسان

مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان يشارك في الدورة ال60 لمجلس حقوق الإنسان من خلال وفد يتكون من رمزية الخطيب وأمل شواهنة ونور الزيادات ونظام عساف. ويفترض اليوم القاء كلمة شفوية في الحوار التفاعلي في البند السابع، تاليا نص المرسل للسكرتاريا بأمل اتاحة الفرصةلإلقاءها :
“شكرا سيدي الرئيس،
لمدة تقارب السنتين، يعاني الشعب الفلسطيني في غزة من جرائم إبادة جماعية مستمرة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي. وقد أسفر القصف والتهجير الممنوع المستمر عن مقتل عشرات الآلاف، بمن فيهم النساء والأطفال والصحفيون والأطباء، الذين يتمتعون بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني. وقد دُمرت أحياء بأكملها والبنية التحتية المدنية الحيوية، كالمستشفيات والمدارس وشبكات المياه، بشكل متعمد، مما خلق ظروف حياة تستهدف إبادة السكان كليا أو جزئيا.
وفي الضفة الغربية المحتلة، لا يزال الفلسطينيون يتعرضون يوميا للاعتداءات العسكرية والاعتقالات التعسسية والاحتجازات الجماعية، بالإضافة إلى أعمال العنف الممنوحة الإفلات من العقاب من قبل المستوطنين، والضم غير القانوني للأراضي. وتُعد هذه الأعمال انتهاكات جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة وانتهاكات صارخة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة والحرية والصحة وحق تقرير المصير.
ويُظهر استمرار قتل المدنيين واستهداف المجموعات المحمية استخفافا صارخا بالقانون الدولي ودعوات مجلس الأمن المتكررة لوقف العنف. فالصمت والجمود لا يزيدان إلا من جرائم الاحتلال ويساهمان في تعزيز ثقافة الإفلات من العقاب.
لذا، نناشد مجلس الأمن والمجتمع الدولي:
1.إنشاء آليات مساءلة دولية عاجلة للتحقيق في جرائم غزة والضفة الغربية ومحاكمة مرتكبيها.
2.المطالبة بوقف فوري ودائم لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وفقا لمبادئ القانون الدولي الإنساني.
3.اتخاذ إجراءات ملموسة لوقف سياسات إسرائيل في توسيع المستوطنات والضم والتمييز العنصري، لحماية حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
السيد الرئيس، إن مصداقية النظام القانوني الدولي تكمن في الفعل. والوقت قد حان للدفاع عنه.
شكرًا”





