بيانات صحفية

المنظمة العربية لحقوق الإنسان تستنكر مواصلة التضييق على أنشطة الرابطة التونسية

تابعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان ببالغ القلقالحصار الأمني الذي ضربته سلطات الأمن التونسية حول المقر المركزي للرابطةالتونسية للدفاع عن حقوق الإنسان نهار أمس الأول الجمعة 21 مايو/آيار للحيلولة دونالاحتفال بالذكرى الحادية والثلاثين لتأسيس الرابطة التي تعد من أقدم منظمات حقوقالإنسان في العالم العربي.

وتستنكر المنظمة نهج التضييق الأمني المتواصللقرابة عشر سنوات ضد الرابطة منذ فشل أعضاء حزب التجمع الدستوري الحاكم في نيل أيمن مقاعد الهيئة المديرة للرابطة، ولجوئهم إلى الوسائل القضائية والأمنية لعرقلةعمل الرابطة.

كما تستنكر استمرار النهج الأمني في التعامل معأنشطة الرابطة، وذلك عبر البلاغات الشفهية الهاتفية التي يقوم بها مسئولو الأمنالتونسيون لمنع الرابطة من الحق في الاجتماع، والذي يحول دون حق الرابطة في اللجوءللقضاء للتظلم من هذه القرارات الجائرة، ويكرس الحصار المضروب على الرابطة.

كما تستنكر أن يتواصل هذا النهج بالرغم من انفتاحالهيئة المديرة للرابطة على الحوار بوساطة ورعاية شخصيات عامة لإنهاء الأزمة التيتعيشها الرابطة منذ انعقاد جمعيتها العمومية في أكتوبر/تشرين أول 2000.

وإذ تعرب المنظمة عن تضامنها الكامل مع الرابطةالتونسية، فإنها تناشد الحكومة التونسية الانفتاح الجدي على الحوار، كما تدعوالحركة العالمية لحقوق الإنسان للتضامن مع الرابطة، وتطالب مكتب مفوض الأممالمتحدة السامي لحقوق الإنسان بالتدخل لوقف الحصار المفروض على الرابطة للعامالعاشر على التوالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق