نشاطات واخبار متفرقة

لقاء حواري مع طلبة كلية الحقوق في جامعة الإسراء

5 5 2019 1

أكد مشاركون في اللقاء الحواري في جامعة الإسراء مع طلبة كلية الحقوق ضمن مشروع الحوار الاجتماعي مع النواب، الذي ينفذه مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان بتمويل من صندوق الأمم المتحدة لدعم الديمقراطية إن فئة الشباب شريكا أساسيا في الحوار الاجتماعي مع النواب للوصول إلى تشريعات مستقرة.

وشددوا على أهمية إشراك الشباب في النقاشات البرلمانية، بغية تبادل الأفكار الإبداعية مع القواعد الشعبية، ودعوا الجهات المختلفة إلى زيارة الكليات الجامعة والعمل بكل جد على تشجيع الشباب للقيام بدورهم في نهضة المجتمعات.

وقال الدكتور حمدي قبيلات إن هذا اللقاء يهدف إلى أشارك الشباب وخاصة طلاب الجامعات في الحوارات مع النواب حول تعديل القوانين في المرحلة التشريعية بشكل خاص، وعمل مجلس النواب بشكل عام، مضيفا أن طلاب الجامعات يشكلون بيت خبرة للسادة النواب والأعيان وللمجتمع.

ومن جهته أوضح ممثل مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان السيد سالم قبيلات أن الشراكة مع جامعة الإسراء في تنفيذ النشاطات كانت قديمة، حيث أشار إلى إن المركز نفذ عديد النشاطات المشتركة مع الجامعة خلال السنوات الماضية.

وحول مشروع الحوار الاجتماعي مع البرلمان لفت إلى انه رغم انضمام الأردن إلى عديد الاتفاقيات والعهود الدولية، إلا أنه ما زال هناك حاجة ماسة إلى إشراك كافة فئات المجتمع وخاصة الشباب بالحوار مع السادة النواب للوصول إلى تشريعات مستقرة، تتواءم مع الاتفاقيات الدولية، وأن يكون للشباب دورا بارزا في إثراء مناقشات تعديل القوانين التي تطرح للتعديل خلال الدورات البرلمانية.

5 5 2019 2

وعرض قبيلات، خلال اللقاء، أبرز مراحل نشاطات مشروع الحوار الاجتماعي مع مجلس النواب داعيا إلى التواصل المستمر مع فئة الشباب وتوسيع أفاق التعاون مع مجلس النواب. وأوضح ان المركز يسعى إلى رفع الوعي بأهمية وجود حوار اجتماعي مشترك مع النواب.

بدوره، رأى الدكتور محمد العماوي أن الوقت قد حان لقيام شراكة حقيقية بين المؤسسات التشريعية وطلبة الكليات الجامعية لدعم فكرة الحوار الاجتماعي والاستفادة من الطاقات الشبابية في مختلف المجالات، وتسخير إبداعاتهم وإشراكهم في عملية صنع القرار لإيجاد جيل قادر على تحمل مسؤولياته.

وخلال اللقاء شدد عدد من الطلبة المشاركون على أهمية تفعيل القوانين التي تنمي روح المبادرة لدى الشباب، وضرورة تبني مبادراتهم ودعمها لترسيخ قيم المشاركة الفاعلة لهم.

وأشار عدد من المتداخلون الشباب إلى وجود ضعف في سلوكيات الحوار  والممارسات الديمقراطية مثل احترام آراء الآخرين وتهميش الدور الشبابي في صنع القرار وعدم وجود ثقافة الحوار لدى المجتمع، مشيرين إلى إن مستوى التفاعل الحالي مع همومهم وتطلعاتهم نحو المستقبل لا يلبي طموحاتهم ولا يمثلهم تمثيلا فعليا في القضايا العامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق