نشاطات واخبار متفرقة

“كتاب بعنوان “التعليم التحرري في الجامعات الأردنية

Book 1

صدر عن مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان كتاب بعنوان “التعليم التحرري في الجامعات الأردنية (دراسة استطلاعية)” بدعم من مؤسسة روزا لوكسمبورغ/ المكتب الإقليمي في فلسطين.

وتتضمن الكتاب دراسة تحليلية لنتائج استبيان حول التعليم التحرري في الجامعات الأردنية شارك فيه 400 أستاذ وطالب من مختلف الجامعات الأردنية وقام بإعداد الدراسة فريق بحثي مكون من د.نظام عساف والباحث رياض الصبح والباحثة سمر مكناى. وتضمن الكتاب مقابلات معمقة مع 25 شخصية أكاديمية واجتماعية. كما ضم الكتاب ملاحق بضمنها إعلان عمّان للحريات الأكاديمية واستقلال مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي إضافة إلى أسماء المشاركين في المائدة المستديرة وحلقتي النقاش وعددهم 45 شخصية أكاديمية. وخلصت الدراسة إلى عدد من الإستنتاجات والتوصيات، لعل من أبرزها:

  1. ضرورة تعزيز تعليم الطلبة والأساتذة بمفاهيم التعليم التحرري والحريات الأكاديمية في المناهج الجامعية والبرامج التعليمية، وإعتبار التدريس الجامعي وسيلة معرفية عظيمة لتحقيق التحرر من كل أنماط الإستبداد، والظلامية والتظليل الآيدولوجي والسياسي؛
  2. الانتصار لفكرة الوعي التحرري كهدف تعليمي ومعرفي يتحقق بصورة عقلانية ومخيالية، وربط التعليم التحرري والحرية الأكاديمية في مجمل السياسة التعلمية؛
  3. تعميق الحوار حول الورقة النفاشية السابعة لجلالة الملك والتي تناولت التحرر من الخوف والتردد في القرار التربوي والتي ركزت على ربط التربية بالمستقبل وعلى الشراكة المجتمعية؛
  4. إشاعة الحرية في المجتمع لأن الحرية الأكاديمية في أي مجتمع انعكاس لوضع الحرية فيه، وتوضيح معنى الحرية الأكاديمية، ووضعها ضمن أهداف الجامعات، وسن التشريعات التي تحميها؛
  5. تضمين الخطط والمناهج الجامعية الأنشطة اللاصفية والتفاعلية وتوفير كافة الوسائل التفاعلية من المسارح والفيديو والزيارات الميدانية والتطبيقات العملية، تعزيز مهاراة البحث والتأويل، وإعادة النظر بتعليمات التأديب؛
  6. إعادة النظر في أسس القبول الجامعي للطلبة وإختيار المدرسين والرسوم الجامعية، احترام حق التنظيم النقابي للأساتذة وتمكين الاتحادات الطلابية في التعبير عن شواغلهم بحرية؛
  7. وتطوير نظام قبول الطلبة في الجامعات بحيث يرتبط بالرغبة والمهارات التي لدى الطالب وليس معدل التوجيهي فقط، وإعطاء الطلبة حقهم في إختيار تخصصاتهم وبرامجهم، والسعي إلى إشراكهم في إدارة شؤون جامعاتهم، ومنحهم حرية المناقشة والتعبير عن آرائهم؛
  8. دعم أعضاء هيئة التدريس مادياً ومعنوياً، وتوفير الجو الملائم لهم للتدريس والبحث والنشر وخدمة المجتمع، ومنحهم حق إختيار رؤساء أقسامهم، وعمداء كلياتهم ورؤساء جامعاتهم، والسعي إلى التخلص من القيود البيروقراطية والإستبداد الإداري، وإقامة علاقات إيجابية ومتوازنة بين إدارات الجامعات وأعضاء هيئة التدريس؛ وبناء قدرات ورفع كفاءة الأساتذة الجامعيين في تعزيز مهارات التواصل والاتصال والبرامج اللاصفية والتطبيقية؛
  9. إعادة النظر في التعليم الديني في المدارس والجامعات وتدريس علم الأديان وليس تدريس العقيدة والتخلص من فكرة أسلمة العلوم والمعارف؛ وتضمين التعليم المدرسي والجامعي مادني الفلسفة والمنطق.
  10. العمل على وضع العملية التعليمية برمتها في سياق ديمقراطي، يتضمن مبادئ الحرية والحقوق المتساوية والمحاسبة والمساءلة والشفافية والحرية في التعبير عن الرأي والرأي الآخر، وحرية الوصول إلى مصادر المعلومات، وتطبيق القانون بشكل مستمر، واحترام قيم التسامح والتعاون؛
  11. فك قيود البنية العربية المُحْتَجَزَة في قفص جدران أربعة من: التفكير الغيبي والثقافة الذكورية وثقافة النمط الزراعي وسلطة سياسية تقليدية؛
  12. ضمان مسألة استقلالية الجامعات الأردنية مالياً وإدارياً بإعتبارها شخصية إعتبارية وتعزيز الحاكمية الرشيدة وتوافر عوامل الشفافية والمكاشفة الصريحة سواء بمدخلات القبول الجامعي والاستثناءات التي تمنح ومدى توافقها مع الدستور والقوانين المرعية ومبادئ العدالة والإنصاف التي قام على أساسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 والصكوك والمواثيق الدولية التي التزمت بها المملكة؛

                                      

                       

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق