تقارير ودراسات

تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2017/2018 حالة حقوق الإنسان في العالم خلال عام 2017

تقرير منظمة العفو الدولية 2017

يوثق تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2017/2018 حالة حقوق الإنسان في العالم خلال عام 2017.

وتشكل المقدمة والنظرة العامة على الأقاليم الخمس، والاستعراض التي كابدها العديد من البشر، سواء بسبب النزاعات أو النزوح أو التمييز أو القمع. المسحي لحالة حقوق الإنسان في 159 ً بلدا ومنطقة، شهادات على المعاناة كما يبيـّ ً ن التقرير أن تقدما ُ لا يستهان به قد أحرز في بعض المجالات على طريق صون حقوق الإنسان وضمان احترامها.

وفي الوقت الذي بذلنا فيه كل جهد ممكن لضمان دقة المعلومات الواردة في التقرير، فإن هذه المعلومات يمكن أن تخضع للتغيير دون سابق إخطار.

مقدمة

“ﻟﻘﺪ ﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﹰ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻹﻋﻼﻥ70 ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻮﺳﻊ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ”. ﺳﻠﻴﻞ ﺷﻴﺘﻲ، ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺫﺍﻕ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﺘﻰ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻃﻴﻠﺔ ﻋﺎﻡ ، ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻟﺼﻌﻮﺩ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺇﻟﻘﺎء ﺍﻟﻠﻮﻡ2017 ﻭﺇﻟﺼﺎﻕ ﺍﻟﺸﺮﻭﺭ.

ﻭﺗﺠﻠﺖ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﻗﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺃﺑﻨﺎء ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﺮﻭﻫﻴﻨﻐﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﻧﻤﺎﺭ. ﻭﻗﺪ ﺷﺨﺺ ﺇﻟﻰ655000 ﺃﺩﺕ ﻫﺬه ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﺰﻭﺡ ﺯﻫﺎء ﺑﻨﻐﻼﺩﺵ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﹹﻤﹷﺜﹽﹻﻞ ﹸ ﺃﺳﺮﻉ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺗﻔﺎﻗﻤﺎ . ﻭﻓﻲ2017 ﹰ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻓﺎﻕ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ﻣﺎ ﺑﺮﺣﺖ ﻏﺎﺋﻤﺔ ﺿﺒﺎﺑﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺪﻉ ﺗﻘﺎﻋﺲ ﺯﻋﻤﺎء ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺣﻠﻮﻝ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺳﺒﺒﺎ ﹰ ﻟﻠﺘﻔﺎﺅﻝ.

ﻭﺳﺘﻈﻞ ﻫﺬه ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﹰ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺎﻋﺲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﻔﺠﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮ ﺃﺭﺿﺎ ﹰ ﺧﺼﺒﺔ ﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﺬﺍﺑﺢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ. ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺬﺭ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﹰ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﻧﻤﺎﺭ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻓﺎﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﻭﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﻛﺎﻧﺎ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﺎ ﻭﺿﻌﺎ ﹰ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎ ﹰ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻧﻈﺎﻡ ﻳﹹﻌﹷﺪ ﹼ ﹶ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ، ﻭﻇﻞ ﺃﺑﻨﺎء ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﺮﻭﻫﻴﻨﻐﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻌﺘﺎﺩ ﻟﻠﻮﻡ ﻭﺇﻟﺼﺎﻕ ﺍﻟﺸﺮﻭﺭ ﺑﻬﻢ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﺑﻜﺮﺍﻣﺔ.

ﻭﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﻭﺇﻟﻘﺎء ﺍﻟﻠﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻋﻨﻒ ﻭﺍﺳﻊ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺃﻣﺮ ﻣﺄﻟﻮﻑ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻔﺠﻊ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺮﻭﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ، ﻟﻜﻦ2017 ﺍﻟﺮﻭﻫﻴﻨﻐﻴﺎ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ﺍﺗﺠﺎه ﺍﻟﺰﻋﻤﺎء ﻭﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﻳﻠﺼﻘﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺮﻭﺭ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﻮﻳﺘﻬﺎ، ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺻﺪﺍﺅه ﺗﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﺷﺘﻰ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ.

ﻭﻗﺪ ﺑﹷﻴﹽﹷﻦ ﹶ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﺒﺢ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺇﻟﻘﺎء ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﺑﻤﺎ ﺃﺗﻰ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﻭﺧﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ. ﻭﻟﻘﺪ ﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﹰ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺪﺧﻞ ﻋﺎﻡ ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻭﺭ70  ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﺮﻭﺭ2018 “ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ”، ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻮﺳﻊ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ.

ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﺃﻧﻨﺎ ﺳﻨﻜﻮﻥ ﺃﺣﺮﺍﺭﺍ ﹰ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻧﺘﺠﻤﻊ ﻣﻌﺎ ﹰ ﻟﻼﺣﺘﺠﺎﺝ ﺃﻭ ﻻﻧﺘﻘﺎﺩ ﺣﻜﻮﻣﺎﺗﻨﺎ. ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻛﺄﻣﺮ ﻣﻔﺮﻭﻍ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺘﺎﺣﺎ ﹰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﺃﻭ ﻳﺼﻴﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﹷﺠﹿﺰ ﹸ؛ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻮﺳﻊ ﺃﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﻋﺮﻋﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﺫﺍﺕ ﻫﻮﺍء ﻧﻈﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻨﻔﺴﻪ؛ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻧﻐﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻟﻨﺠﺪ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺗﻤﻜﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﺍء ﻣﻨﺰﻝ.

ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻗﻂ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﺤﺎﺳﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻓﻲ ﺃﻱ ﺯﻣﺎﻥ. ﻓﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﺎﻝ ﹲ ﻟﻠﺸﻌﻮﺭ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﺃﻧﺠﺰﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺃﻭﺿﺢ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻵﻥ. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺃﺑﺪﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻴﻞ ﻓﻲ ﺷﺘﻰ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺮﺓ، ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺧﻤﺎﺩ ﺗﻄﻠﻌﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﻝ، ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ، ﻓﻬﻢ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺳﺒﻼ ﹰ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﺠﺮﺃﺓ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ، ﻭﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺛﻤﻨﺎ ﹰ ﺑﺎﻫﻈﺎ ﹰ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺫﻟﻚ.

ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ ، ﺑﻠﻐﺖ ﻫﺬه ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻘﻴﻢ2017 ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﹰ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﺪﺍﻡ. ﻭﻗﺪ ﺍﻛﺘﺴﺒﺖ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍءﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﺎﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﺃﺑﻌﺎﺩﺍ ﹰ ﻭﺍﺳﻌﺔ. ﻓﺎﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺟﺠﻬﺎ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺇﻧﺰﺍﻝ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﺎﺩﺣﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻌﻤﺪ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ. ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ، ﺗﺨﻠﺖ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺘﻰ ﻋﻦ ﺍﺩﻋﺎء ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﺎ ﻻﻟﺘﺰﺍﻣﻬﺎ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻧﺸﻬﺪه ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺎﻗﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﻼ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﻢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﺳﻢ “ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ” ﺩﺭﻭﻋﺎ ﹰ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﺸﻤﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻧﺰﻭﺡ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.

ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺯﻋﻤﺎء ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﻤﺰﻳﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﻭﺍﻟﻘﺴﻮﺓ ﺍﻟﺼﺮﻳﺤﺔ، ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺘﺒﺮﻳﻦ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺑﺸﺮﺍ ﹰ ﻟﻬﻢ ﺣﻘﻮﻕ ﺑﻞ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺗﺠﻨﺒﻬﺎ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻟﺤﻈﺮ ﺩﺧﻮﻝ

ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﻋﺪﺓ ﺩﻭﻝ ﺫﺍﺕ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺟﻨﺴﻴﺘﻬﻢ ﺧﻄﻮﺓ ﺗﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ..

للاطلاع على التقرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق