الرئيسيةأخبارندوات ومؤتمراتتقارير ودراساتأهدافنا مواقع مفيدةمن نحناتصل بنا

لبنان / الإعدام لسوري قتل زوجته وحماته

طلب قاضي التحقيق في بيروت شوقي الحجار في قرار ظني اصدره امس عقوبة الاعدام بحق السوري حامد عدنان حطاب (30 عاما) لاقدامه عمداً على قتل زوجته هبة ابو عمو ووالدتها آمال النابلسي بضربهما بمطرقة "هاون" على رأسيهما ما ادى الى وفاتهما على الفور، وذلك ليل 14 تشرين الاول من العام الماضي في منزل المغدورة النابلسي في محلة الطريق الجديدة.

وقد عمد حطاب، وبعد ان تأكد من وفاة المغدورتين، الى نقل ولديه القاصرين الى سوريا فجراً عبر احد مواقف السيارات، قبل ان يكتشف ابن المغدورة النابلسي الجريمة. ولا يزال متوارياً عن الأنظار.

ولم يعرف من خلال التحقيق أسباب قيام حطاب بارتكابه الجريمة، فهو كان موضع ترحيب من أهل زوجته خلال اقامته في لبنان. وكانت الأمور تشير بشكل طبيعي دون اي خلاف او سوء تفاهم بين حطاب وزوجته وأهلها، حيث كان يقيم مع زوجته واولادهما القاصرين في منزل المغدورة النابلسي خلال وجودهما في لبنان.

وكان الجاني يقيم في سوريا مع عائلته خلال خمس سنوات متتالية، قبل ان يحضر الى لبنان في اواسط شهر ايلول الماضي حيث اقام مع عائلته في منزل والدة زوجته التي تعيش وحدها، وكان ولدا الأخيرة المتأهلين قد اعتادا الحضور بشكل شبه يومي الى منزلها للاطمئنان عليها.

ويوم 14 تشرين الأول 2008 حضر ابن المغدورة النابلسي المدعو محمد ابو عمو كعادته، للاطمئنان الى والدته، فطرق الباب دون مجيب. وكونه يحوز مفتاح الشقة، دخلها دون ان يستقبله احد فيها رغم ان شقيقته المغدورة وزوجها الجاني وولديهما كانوا يسكنون مع والدته.

ثم فوجئ محمد عند دخوله، بوالدته جثة ممددة على الارض والدماء تسيل منها فبدأ بالصراخ مستغيثاً بالجيران، وعمد بعد ان فقد اعصابه الى تحطيم زجاج باب الغرفة وزجاج حافة الشرفة المحاذية للطريق العام مستغيثاً، فسمعه احد عناصر القوى الأمنية يصرخ "قتلوا أمي" فتوجه على الفور الى الشقة.

وكان محمد قد اتصل حينها بشقيقه زياد الذي حضر على الفور، ولدى تفقدهما الغرفة الثانية، شاهدا شقيقتهما هبة جثة ملقاة على السرير ومغطاة بشرشف، والدماء تسيل من رأسها.

وبنتيجة التحقيق، تبين ان حطاب اقدم خلال الليل على ضرب المغدورتين بآلة عبارة عن مطرقة "هاون" على رأسيهما، نتج عن كسور في الجمجمة أدى الى وفاتهما، وبعد ان تأكد من وفاتهما، حمل ولديه القاصرين وطلب سيارة تاكسي، نقلته فجراً الى احد المواقف، ثم انتقل الى سوريا وتوارى هناك قبل ان يكتشف ابن المغدورة الجريمة، ولا يزال متوارياً عن الأنظار.

المصدر : المستقبل اللبنانية

15/05/2009