|
أصدرت محكمة
الجنايات أمس برئاسة المستشار محمد الخلف حكمها
بإعدام شاميول موندال ورمضان عبداللطيف المتهمين
بخطف وهتك عرض طالبين في مدرسة عبدالعزيز قاسم حمادة
الابتدائية واسقاط الدعوى عن المتهم الثالث لوفاته
والذي على اثر هذه الجريمة هدد بعض أعضاء مجلس الأمة
باستجواب وزيرة التربية نورية الصبيح.
وتتلخص
الواقعة بما قرره المجني عليه البالغ من العمر سبع
سنوات انه اثناء تواجده بالمدرسة بتاريخ 4 ديسمبر
2007 حضر اليه المتهم شاميول ويعمل فراشاً في
المدرسة وأخذه الى الساحة الخلفية للمدرسة وحاول هتك
عرضه الا انه رفض فأمسكه بعد ذلك من يده وأخرجه من
المدرسة اثناء الدوام الرسمي بعد ان ترك حقيبته لدى
حارسها رمضان وقد أخذه الى المحطة الكهربائية
(المحول) القريبة من المدرسة وادخله داخل المحول
وحسر عنه ملابسه وتحسس جسده، وأضاف ان المتهم كرر
ذلك الفعل معه ثلاث مرات في ثلاثة أيام متتالية
وأمسك سكيناً وهدده بالقتل اذا أخبر أحداً بما حدث
فبث الخوف والرعب في قلبه، وأضاف ان المتهم حميد
مياه (المتوفى) فراش في المدرسة هتك عرضه داخل غرفة
المخزن وكان معه حارس المدرسة رمضان وكان حارس
المدرسة رمضان يأتي بأفعال تخل بالحياء للمجني عليه
وكان يدخله داخل غرفته ويتحسس عليه.
ورأت المحكمة
ان المتهمين جاؤوا بأفعال أخلت بالحياء والعرض
للمجني عليه معدوم الارادة لصغر سنه، واستطالت الى
جسده وخدشت عاطفة الحياء عنده بغير رضاه فاغتالوا
طفولته وبراءته.
واعترف
المتهمون الثلاثة انهم هتكوا عرض طالبين في أماكن
مختلفة في المدرسة.
المصدر : صحيفة الرأي الكويتية
|